10 janvier 2007

bal3id

في الذكرى 57 لوفاة المرحوم الحاج بلعيد
شيخ الطرب الأمازيغي ناضل بفنه فَسَفَّه المستعمر وشَهَّر بالجواسيس
احتضنت قاعة الشيخ ماء العينين بتزنيت، جائزة المرحوم الحاج بلعيد للموسيقى بمناسبة الذكرى 57 لوفاة سيد الطرب الأمازيغي بتنسيق بين مندوبية الثقافة والنقابة الوطنية للموسيقيين ومبدعي الأغنية المغربية فرع الجهة الجنوبية تحت شعار »من أجل المحافظة على أصالة الأغنية الأمازيغية

« وقد تخلل برنامج المحتفى به ندوة حول موضوع الحاج بلعيد الشخصية التاريخية ومرجع للأغنية الأمازيغية وفقرات فنية بمساهمة مجموعة من الفنانين وكون هذا النشاط يندرج في سياق الاعتراف بما قدمه هذا الفنان للأغنية والموسيقى من خدمات جليلة ظلت على مدى السنين محفوظة في الذاكرة حيث كان يجمع الفنان بين الشعر والفن والأدب

فالحاج بلعيد بن مبارك بن ابراهيم من مواليد ما بين 1870 و1875 بقرية »أنونعدو« قبيلة ويجان على بعد 12 كلم جنوب شرق مدينة تزنيت، توفي عام 1945 حسب أحد الباحثين وكان المرحوم مولعا بالغناء يعزف على آلة المزمار »تاغانيمت« ثم التحق بمجموعة سيدي أحمد أوموسى عن طريق محمد التازروالتي للعزف للمجموعة على المزمار مقابل أجر محدود وتعلم كذلك العزف على الرباب ولوطار والبندير، أما عن سجل وضعه الاجتماعي وفقر أسرته فكان »موضوع قصيدة كتبها ولحنها بنفسه كما هو شأن باقي القصائد

والحاج بلعيد كان يتكلم اللغة الأمازيغية والدارجة والعربية الفصحى، ومن بين امتيازاته احترامه للغناء بالأماكن المخصصة لذلك »أسايس« ولا يخرج إلى المرقص إلا في أوقات معينة إما ليلا أو بعد الزوال ويتقلد الخنجر ودليل الخيرات

ويتميز غناء الحاج بلعيد بالوصف والنقد وخاصة نقد العادات السيئة في المجتمع، كالسلوكات التي كانت تغزو الشباب آنذاك، وقد حث المرحوم في أشعاره على الجهاد ضد المستعمر، كما تناول كذلك الوعظ والإرشاد الديني بل سرد القصص الشعرية التي تحمل في مجمل معانيها علاقة الإنسان والمجتمع

وقد تناول الحاج بلعيد في مواضيعه الاجتماعية والدينية ظاهرة الجواسيس الذين يلاحقونه بأمر من المستعمر

وبعد المجاعة التي شهدتها منطقة سوس والدعم الذي تلقته المنطقة من مواد غذائية وغيرها نظم المرحوم في ذلك قصيدة، كما أشاد بتعيين خليفة السلطان بتزنيت الأمير مولاي الحسن حيث وصف فرحة الناس في قصيدة »تزنيت لبوشارت إراتفرح تمازيرت أبيه أبودايرا« وفي قصيدة »سوس الأولى« ثم وصف الأحداث التي وقعت بعد وفاة مولاي الحسن الأول وما تعرضت له القبائل السوسية من تشديد الخناق على يد المستعمر والقواد محاولة لإخضاعها للسيطرة الاستعمارية

ووقعت معارك خاصة حاربت من خلالها فرنسا حيث استخدمت فيها الطائرات لتدك منزل العبدلاوي الذي التجأ إلى غارٍ هو وأسرته وداهمت الأسواق واحتلت جزولة، وكل هذا تعرض له في شعره وأحداث آيت باعمران

وهكذا تكون أغاني الحاج بلعيد والتي احتوت رموز ومحافل وطنية لاتزال سيرتها تحكى على أراضي المعارك التي شهدت نكسة فرنسا والاسبان، ولاتزال مواعظه تدب في نفوس عشاق طربه وبهذا فإن الحاج بلعيد لازال في القلوب وعلى كل الألسنة

وفي ختام هذا اليوم نظمت سهرة فنية شارك فيها مجموعة من الموسيقيين والفنانين مساهمة منهم واعترافا بجميل هذا الفنان الشاعر الأديب الذي ترك نضاله الفني في كل مكان، وعمق به الشرخ في أفئدة المستعمر

Posté par tanani7 à 03:09 - Commentaires [2] - Permalien [#]


Commentaires sur bal3id

    ijddign ifran

    tanmir noun aymazighn arkn bahra ntchkar

    Posté par bachir elbachir, 04 mars 2008 à 01:29 | | Répondre
  • ifran anti atlas

    tanmmirt noun ifloujjan bahra

    Posté par bachir rzzak, 04 mars 2008 à 01:34 | | Répondre
Nouveau commentaire